الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

365

معجم المحاسن والمساوئ

وعلى الباب الثّامن مكتوب لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه ، من أراد الدخول في هذه الأبواب فليتمسّك بأربع خصال : السخاء وحسن الخلق والصدقة والكفّ عن أذى عباد اللّه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 549 . 3 - الأشعثيات ص 36 : أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال : حدّثنا أبي عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ في الجنّة شجرة يخرج من أصلها خيل بلق لا تروث ولا تبول مسرجة ملجمة ، لجمها الذهب ومركبها الذهب وسروجها الدرّ والياقوت ، فيستوي عليها أهل عليّين ، فيمرّون على من أسفل عنهم فيقولون : يا أهل الجنّة انصفونا ، أي ربّ بما بلغت عبادك هذه المنزلة ، قال : فيقول عزّ وجلّ : كانوا يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون ، وكانوا يتصدّقون وكنتم تبخلون ، وكانوا يجاهدون وكنتم تجبنون فبذلك بلغتهم هذه المرتبة » . ورواه في إرشاد القلوب ص 86 هكذا : وفي الحديث الصحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « إنّ في جنّة عدن شجرة تخرج منها خيل بلق مسرجة بالياقوت والزبرجد ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول ، يركبها أولياء اللّه فتطير بهم في الجنة حيث شاؤوا قال : فيناديهم أهل الجنّة : يا إخواننا ما أنصفتمونا ثمّ يقولون : ربّنا بما ذا أنال عبادك منك هذه الكرامة الجليلة دوننا ، فيناديهم ملك من بطنان العرش : أنهم كانوا يقومون الليل وكنتم تنامون ، وكانوا يصومون وكنتم تأكلون ، وكانوا يتصدقون بمالهم لوجه اللّه تعالى وأنتم تبخلون ، وكانوا يذكرون اللّه كثيرا لا يفترون ، وكانوا يبكون من خشية ربهم وهم مشفقون » .